أرباح أرامكو تتراجع وتحذير حاد بشأن اضطراب هرمز
أرامكو تكشف عن أرباح أضعف وبرنامج إعادة شراء أسهم، فيما يحذر أمين الناصر من أن استمرار تعطل هرمز قد يضرب أسواق النفط العالمية بقوة.
أعلنت أرامكو السعودية تراجع أرباحها السنوية بنسبة 12% خلال 2025، بعدما ضغطت أسعار النفط المنخفضة على النتائج المالية حتى قبل أن يدفع التصعيد الإقليمي الأخير أسواق الطاقة إلى حالة من التوتر الحاد. وقالت الشركة إن صافي الدخل هبط إلى 93.4 مليار دولار في 2025، مقابل 106.2 مليارات دولار في العام السابق. كما تراجعت الإيرادات بنسبة 7.2% إلى 415.8 مليار دولار. وجاءت هذه النتائج في لحظة شديدة الحساسية لقطاع النفط العالمي. فقد نشرت أرامكو نتائجها فيما كانت الاضطرابات المرتبطة بالصراع حول مضيق هرمز تزيد القلق بشأن تدفقات الخام وحركة الناقلات وقدرة السوق على تعويض أي نقص مفاجئ في الإمدادات. أمين الناصر يحذر من تداعيات قاسية على الإمدادات قال الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر إن استمرار الاضطراب في المنطقة قد يؤدي إلى “عواقب كارثية” على أسواق النفط العالمية إذا لم تعد حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها. وذكرت رويترز أن الناصر وصف ما يجري بأنه أخطر أزمة تواجهها صناعة النفط والغاز في المنطقة، محذراً من أن آثارها لن تقتصر على قطاع الطاقة بل ستمتد إلى الطيران والزراعة وصناعة السيارات. وأفادت تغطية الأسواق التي نقلت تصريحات الناصر بأن حجم الاضطراب أثر بالفعل على نحو 180 مليون برميل حتى الآن. كما قال إن خط الأنابيب شرق-غرب في السعودية، الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر، يتجه للعمل بكامل طاقته البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام قليلة مع إعادة توجيه الشحنات من قبل العملاء. “قد تكون العواقب على أسواق النفط العالمية كارثية” إذا استمر تعطل المرور عبر هرمز، بحسب ما نقلته رويترز عن الناصر. خط الأنابيب شرق-غرب يخفف الضغط لكنه لا يحل الأزمة يمثل خط الأنابيب شرق-غرب محوراً رئيسياً في خطة الطوارئ السعودية لأنه يتيح نقل الخام بعيداً عن الخليج مباشرة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. ويساعد هذا المسار أرامكو على الحفاظ على جزء من التزاماتها التصديرية، لكنه لا يعوض بالكامل حجم الاضطراب المرتبط بهرمز. وأشارت رويترز إلى أن المضيق يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي تعطيل ولو جزئياً صدمة كبيرة للسوق. وهذا يفسر لماذا لا تنظر الأسواق وصناع القرار إلى الأزمة الحالية باعتبارها مجرد مشكلة شحن عابرة. فعندما تتعطل التدفقات عبر هرمز، لا يفقد السوق الصادرات الجارية فحسب، بل يفقد أي